مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

324

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال أبو مخنف رحمه الله : فلمّا أصبح ابن زياد ( لعنه اللَّه ) جمع النّاس في المسجد ورقى المنبر وجعل يسبّ عليّاً عليه السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام ، فقام إليه عبداللَّه بن عفيف الأزديّ رحمه الله [ . . . ] فقال له : صه ! فضّ اللَّه فاك ولعن جدّك وأباك ، وعذّبك وأخزاك ، وجعل النّار مثواك ، ما كفاك قتل الحسين عليه السلام عن سبّهم على المنابر ، ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : مَنْ سبّ عليّاً فقد سبّني ، ومَنْ سبّني فقد سبّ اللَّه ، ومَنْ سبّ اللَّه أكبّه اللَّه على منخريه في النّار « 1 » ، فأمر ابن زياد ( لعنه اللَّه ) بضرب عنقه ، فمنع عنه قومه وحملوه إلى منزله . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 106 - 107 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 221 ثمّ قام [ عبيداللَّه ] من مجلسه وخرج من القصر وجاء المسجد وصعد المنبر وقال : الحمد للَّه الّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر الأمير يزيد بن معاوية وحزبه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب وشيعته ، فقام إليه عبداللَّه بن عفيف الأزديّ - وكان من شيعة عليّ عليه السلام - وقال بأعلى صوته : يا عدوّ اللَّه ! الكذّاب أنت وأبوك والّذي ولّاك وأبوه ، يا ابن مرجانة ! تقتل أولاد الأنبياء وتقوم مقام الصّدّيقين الأتقياء ؟ ! قال ابن زياد : عليَّ به ، فأخذته الجلاوزة ، فنادى : معاشر الأزد ، فاجتمع منهم جمع كثير ، فانتزعوه من أيديهم . « 2 » الطّريحي ، المنتخب ، / 479 - 480 « 2 »

--> - وخشم آن لعين زيادة شده ، به اخذ عبداللَّه فرمان داد . وطايفه اى از عوانان در آن مسلمان آويخته سادات قبيلهء أزد هجوم نمودند وأو را از چنگ ايشان خلاص كرده ، به منزلش بردند . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 59 ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : يوم القيامة ، أتسبّ عليّاً وأولاده فعند ذلك ] . ( 2 ) - پس پسر زياد به مسجد رفت ، بر منبر آمد وگفت : « الحمد للَّه‌كه خدا حق وأهل حق را غالب گردانيد ويزيد واتباع أو را يارى كرد وكذاب پسر كذاب را كشت . » در اين حال عبداللَّه بن عفيف ازدى كه از شيعيان أمير المؤمنين عليه السلام بود [ . . . ] وپيوسته در مسجد مشغول عبادت بود برخاست وگفت : « اى پسر مرجانه ! كذاب پسر كذاب تويى وپدر تو وآن كسى كه تو را والى كرده است وپدر أو . اى دشمن خدا ! فرزندان پيغمبران را مىكشيد وبر منابر مسلمانان بالا مىرويد واين سخنان مىگوييد ؟ » -